العلامة المجلسي
304
بحار الأنوار
17 - تفسير الإمام العسكري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزلت " وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم " الآية ( 1 ) في اليهود أي الذين نقضوا عهد الله ، وكذبوا رسل الله ، وقتلوا أولياء الله : أفلا أنبئكم بمن يضاهيهم من يهود هذه الأمة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : قوم من أمتي ينتحلون أنهم من أهل ملتي ، يقتلون أفاضل ذريتي وأطائب أرومتي ، ويبدلون شريعتي وسنتي ، ويقتلون ولدي الحسن والحسين كما قتل أسلاف اليهود زكريا ويحيى . ألا وإن الله يلعنهم كما لعنهم ، ويبعث على بقايا ذراريهم قبل يوم القيامة هاديا مهديا من ولد الحسين المظلوم يحرقهم بسيوف أوليائه إلى نار جهنم ، ألا ولعن الله قتلة الحسين عليه السلام ومحبيهم وناصريهم ، والساكنين عن لعنهم من غير تقية يسكتهم . ألا وصلى الله على الباكين على الحسين رحمة وشفقة ، واللاعنين لأعدائهم والممتلئين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإن الراضين بقتل الحسين شركاء قتلته ، ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين الله .
--> ( 1 ) البقرة 84 ، والخبر في المصدر ص 148 مع اختلاف يسير .